العلامة المجلسي

178

بحار الأنوار

أو تجبروني عليه كرها . قوله : ما كان منك . . أي : لا تقدر عليه ، أو المعنى : لو جبرتني عليه كان من أعوانك وليس منك . وفي الرواية الأخرى : فقال له عمر : اقصد لما أمرت به يا قيس وإلا أكرهت ، فقال قيس : يا بن صهاك ! خذل الله من يكره شرواك ، إن بطنك لكبير ، وإن كيدك لعظيم ، فلو فعلت أنت ذلك ما كان بعجيب . وشروى الشئ : مثله ( 1 ) . قوله : فاستشاط : أي احتدم والتهب في غضبه ( 2 ) . قوله : حميا - على فعيل - أي : حاميا للحق . والمعرة : الاثم والأذى ( 3 ) . قوله : لا يقعقع بالشنان . . القعقعة : حكاية صوت السلاح ( 4 ) ، والشنان - بالكسر - جمع الشن ، وهو : القربة الخلق ( 5 ) . قال الزمخشري ( 6 ) والميداني ( 7 ) : إذا أرادوا حث الإبل على السير يحركون القربة اليابسة لتفزع فتسرع . قال النابغة : كأنك من جمال بني أقيس ( 8 ) * يقعقع خلف رجليه بشن يضرب للرجل الشرس الصعب الذي لا يتفزع لما ينزل به من حوادث

--> ( 1 ) كما في الصحاح 6 / 2392 ، ومجمع البحرين 1 / 245 . ( 2 ) قاله في الصحاح 3 / 1139 ، ومثله في لسان العرب 7 / 339 . ( 3 ) كما في مجمع البحرين 3 / 400 ، والقاموس المحيط 2 / 87 . ( 4 ) صرح به في مجمع البحرين 4 / 382 ، والقاموس 3 / 72 . ( 5 ) قاله في الصحاح 5 / 2146 ، ومجمع البحرين 6 / 272 . ( 6 ) في كتابه المستقصى في أمثال العرب 2 / 274 . ( 7 ) في كتابه مجمع الأمثال 2 / 261 . ( 8 ) في المصدرين : بني أقيش .